عودة إلى الصفحة الرئيسية
الرئيس الياس هراوي
"خسر لبنان ركناً كبيراً من اركانه، امتاز بوطنيته الصافية ونزاهته الناصعة وجرأته الفريدة، وخاض من اجل بلاده معارك بيضاء كان سلاحه فيها ضميراً حياً ووجداناً نقياً وارادة لا يستكين لها مدى، حتى اصبح مثالاً يحتذى به في مضمار السياسة والشأن العام. سيبقى العميد ريمون اده في ذاكرة الوطن خالداً وحاضراً، وسيبقى رمزاً للرجولة حيث الرجولة شرف واستقامة ورؤية. رحمات الله على العميد الغائب العائد الى ارضه محمولاً على قمم الجبال، شامخاً، عالي الجبين، مكللاً بالامجاد".

الرئيس أمين الجميل
"فقد لبنان رجلاً وطنياً وتاريخياً سطّر مراحل الحياة السياسية اللبنانية بمواقفه الثابتة المتمسكة بالسيادة والاستقلال. كما خسر برلمانياً نشيطاً ساهم في تشريع قوانين لدولة لبنان الحديث. ريمون اده نفتقده اليوم خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي يتقرر فيها مصير الوطن".

الرئيس جاك شيراك
"تأثرت جدا بنبأ وفاة ريمون اده، هذه الشخصية المسؤولة في لبنان. وأنحني امام ذكراه".

الرئيس حسين الحسيني
"ما أصعب الموقف! كأنني ارفض الحزن، لأن قبوله يعني التصديق. كان ريمون اده، الصديق ورجل السياسة الوطنية، كان بالنسبة الينا اقوى من الموت، بل في منأًى منه، بما له من ثبات وصلابة. وانه لمذهل هذا الخبر. وانه لمذهل كم كان خارج الحساب. لكن ريمون اده كان هنا ايضاً، يدفعنا الى طمع الاعتماد عليه، في ما نتفق فيه او في ما نختلف عليه. كان ويبقى العميد.

الشهيد الرئيس رفيق الحريري
"فقدت الأهل، والابن، واليوم فقدت الأخ. رحمة الله على العميد ضمير لبنان".

الرئيس العماد ميشال عون
"عاش العميد ناصع الضمير والكف مرتبطاً الى ما لا نهاية بالوطن. لم يساوم على القضية الوطنية وضحى بالكثير من اجل الحفاظ على اقتناعاته. كانت صداقته متعبة وكذلك خصومته وفي الحالين كان يطمئن اليه الصديق والخصم. ناضل من اجل ازالة الاحتلالات الغريبة عن ارض الوطن، وكانت له امنية ان يتحرر لبنان، وعندما اوشكت ان تتحقق غادر الى العالم الآخر. كانت حياته رمزاً للنضال الصافي وستبقى صفحة مجيدة في تاريخ لبنان".

الرئيس رشيد الصلح
"كان ريمون اده زعيماً لجميع اللبنانيين حر الضمير، صريحاً في صداقاته وصريحاً في خصوماته. يعمل لمصلحة بلده ولا يضحي الا في سبيل لبنان وشعب لبنان بأكمله. كان يؤمن بقدسية القضية الفلسطينية فدعمها وناضل في سبيلها بكل قواه وكل امكاناته".

الرئيس سليم الحص
"زعيم وطني كبير دخل في ضمير الشعب من خلال ممارسته السياسية الطويلة التي تميزت بالاستقامة والنزاهة والترفع والخلق الرفيع"، مؤكداً ان "التاريخ سيذكره انه كان دوماً وفياً لوطنه وصوتاً مدوياً في نصرة الجنوب"، وعزى باسم مجلس الوزراء وباسمه الشعب اللبناني واهل الفقيد وحزب الكتلة الوطنية. الى ذلك اكد مجلس الوزراء ان الحكومة مصرة على ان تكون مزارع شبعا من ضمن الترسيم النهائي للحدود معتبراً انه "من المستحيل التنازل عن مزارع شبعا".

الرئيس نجيب ميقاتي
"بغياب العميد ريمون اده يخسر لبنان عظيماً من رجالاته التاريخيين الذين جعلوا من هذا الوطن الصغير كبيراً في حضوره وتألقه وتميّزه في الدفاع عن القيم الحضارية والانسانية. تفقد الحياة السياسية احد أبرز روادها الذي كانت له في الدفاع عن الحرية والديموقراطية صولات وجولات، داخل لبنان وخارجه، يوم هجرته الحرب التي رفضها، الى فرنسا، ليتابع من هناك مسيرته من أجل وطن احبه من دون حدود".

السيد حسن نصرالله
"حال الاجل المحتوم دون مشاركته ابناء الشعب اللبناني في فرحة الانتصار على الاحتلال الصهيوني، وبالتالي فاننا نشعر اننا خسرنا سندا وطنيا لخط المقاومة ونهجها في مواجهة المشروع الصهيوني واخطاره في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة مما يزيد في الحزن والاسى حيال هذا الحدث الجلل".

البطريركية المارونية
"نحن نأسف لغياب "الرجل التاريخي الفذ"، ونرى في هذا الغياب خسارة شخصية وطنية بارزة لها مواقفها الرائدة في شتى المجالات".

رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين
" خسر لبنان بفقده رجلاً من رجالاته السياسية امتاز بنزاهته وثبات مواقفه في التمسك بلبنان في مواجهة الكيان الاسرائيلي والمشروع الصهيوني، اذ كانت رؤيته دائماً ان اسرائيل هي نقيض لبنان وعدوه، وفي الوقت نفسه حمل العميد ريمون اده مشروع لبنان الذي كان حاضراً عنده حيثما كان يقيم من خلال متابعته واهتمامه بقضايا لبنان".

النائب وليد جنبلاط
"بغياب العميد ريمون اده خسرنا كما خسر اللبنانيون ركناً من أركان السياسة اللبنانية الشريفة الكبار، وعلماً من أعلام الحرية والديموقراطية، والصفاء في التفكير والصدق والشجاعة في التعبير، ورمزاً من رموز العنفوان والكرامة اللبنانية والدفاع عن الأرض وسيادتها رافضاً الاحتلال الاسرائيلي ومشاريع عملائه واتباعه، ومجاهداً من أجل العدالة والمساواة ودولة القانون والمؤسسات. استمر حتى آخر لحظة من حياته منسجماً مع الذات وثابتاً على الاقتناعات وقد أتعبه وكلّفه ذلك كثيراً، فكما زحفتم من الجبل الى طرابلس الفيحاء في مشوار الوفاء للشهيد الوطني العربي الرئيس رشيد كرامي عام 1987، وشاركتم في تشييعه معبّرين عن التزامكم ثوابت موقفكم الوطني والقومي، وكما حملتم داني شمعون عام 1990 الى مسقطه في قلب الجبل في دير القمر وشاركتم في يوم الوفاء للأصول والأصالة والعادات والتقاليد وأكدتم التزامكم المصالحة الوطنية وروح التسامح وتثبيت دعائم الوحدة الوطنية، فانني أدعوكم اليوم الى مشوار وفاء جديد والمشاركة الكثيفة في وداع العميد ريمون اده، لايفاء هذا الرمز الكبير شيئاً من حقه، وهو الذي استمر عقدين ونيف شاهداً لمعاناتكم ومعاناة وطنكم، حاملاً همومكم وهمومه في كل مكان والى كل مراكز القرار، ولتثبيت التزامكم مجدداً قيم الوفاء والأصالة تجاه عميد الوفاء ريمون اده".

النائب سايد عقل
"ها نحن قد وصلنا الى كل ما يقول وينادي به العميد اده من رفضه اتفاق القاهرة واتفاق 17 ايار وغيرها من المواقف الوطنية، لقد نادى بالانسحابات الاسرائيلية ولم يرها، ليته بقي قليلاً ليفرح بتحقيقها".

النائب نسيب لحود
"برحيل ريمون اده، تهوي ارزة من ارزات لبنان الخالدة وتطوى صفحة ناصعة من تاريخ الوطن والكيان والنظام الديموقراطي. لردح من الزمن، كان هذا الرجل الكبير من أبرز وجوه الحياة البرلمانية في لبنان والرمز الدائم للدفاع عن الحرية والديموقراطية والمؤسسات الجمهورية ودولة القانون بأسمى معانيها. عندما استبدت ظلمة الحرب بلبنان وعندما تفلتت الغرائز الطائفية والمذهبية والفئوية من عقالها وعندما غدا لبنان ساحة للتناحر الاقليمي والدولي، يشهد لريمون اده، بقي وحده مع نفر قليل ممن عاصره من السياسيين، الصوت المدوي للعقل والضمير الوطني المترفع فوق الولاءات الصغيرة الضيقة والمتصدي لتدمير الدولة وتفكيك الشعب وتهميش الكيان الوطني. كان قدوة في النزاهة وتغليب المصلحة العامة، ورمزاً للاستقامة والشجاعة، ورائداً من رواد الوحدة الوطنية، نفتقده في الصعاب، كما يعز علينا رحيله عشية بدء رحلة التحرير وعودة الجنوب والبقاع الغربي الى أحضان الوطن".

النائب كميل زيادة
"يعود العميد الى تراب وطنه بعد هجرة طويلة ليعانق تراباً لم يتحمل رؤيته مجبولاً بدم الحروب العبثية. نستقبله متذكرين رجل دولة من الطراز النادر وسياسياً نظيف الكف، عنيداً في وطنيته ومشترعاً ترك بصماته على حياة لبنان في تاريخه الحديث وزعيماً لم يحد يوماً عن مبادئه. يعود العميد الى وطن عشقه الى درجة الهجرة الطوعية من فرط رفضه ما حل به من خراب ودمار. ويا ليته عاد حيا وقد تحققت امنيته بعودة لبنان وطناً حراً مستقلاً ليمارس دوره منارة وطنية ومصدر أمان واطمئنان لجميع المواطنين. على العميد اده نذرف دموع الألم ودموع الأمل بان تكون عودته الأخيرة ايذاناً بعودة لبنان".

النائبة نهاد سعيد
"ريمون اده يستحق ان نقول فيه الكلام الكثير لقد ضج هذا المجلس به طوال أعوام عدة. باختصار خاصمناه فاحترمناه وقدرناه رجولة وضميراً وقانوناً، لقد كان جزءاً من عافية الوطن. ريمون اده حي ما دام هناك ديموقراطية وحرية قانون".

النائب جميل شماس
"كان الميزان الذي لا يخطىء مصلحة الوطن من الدستور والقانون والاخلاق والشجاعة والمناقبية وفي العصبية والروح المحببة الى القلوب".

النائب شوقي فاخوري
"من قال ان عميد الضمائر كان مرتحلاً عن لبنان حتى يعود، وهو الذي بقي في ذاكرة الوطن اليومية شاهداً حيا للحق وحارساً صلباً ومبارزاً بطلا من اجل الديموقراطية، فجاء غيابه الفاجع غياباً لكل القيم الوطنية الاصيلة التي بتنا نفقدها".

النائب جورج قصارجي
"بعد عقود نعترف للعميد بأن مواقفة في الستينات والسبعينات وحتى غيابه كانت صحيحة، فلا اتفاق القاهرة ولا اتفاق 17 ايار ولا غيرها كانت في موقعها، ولم تكن لخير لبنان".

النائب نقولا غصن
"ان العميد اده سيبقى حيا في ذاكرة لبنان وتلازم اسمه الى الابد نزاهة الرأي وشجاعة الموقف".

النائب موريس فاضل
"ان لبنان ذكر للراحل الكبير حرصه على القانون وعلى الاقتصاد الوطني".

النائب اميل نوفل
"مع غياب العميد ريمون اده عميد حزب الكتلة الوطنية، وضمير لبنان يخسر لبنان احد انبل سياسييه منذ مطلع الاستقلال. مارس السياسة انطلاقاً من ايمانه المطلق بالحرية والديموقراطية والمبادئ التي تقدم مصلحة الوطن على المصالح الاخرى. عاش طوال حياته نظيف الكف من الدرهم والدم".

النائب فريد مكاري
"ان لبنان بعد عائلة العميد اده هو الخاسر الاكبر بغياب الفقيد الكبير، لان المزايا الشخصية والوطنية التي تحلى بها طوال تمرسه في العمل السياسي وفي الشأن العام هي مزايا ندر ان يحملها رجل سياسي بحجم العميد".

النائب شاكر ابو سليمان
"العميد ريمون اده الذي غاب عن لبنان طوال ربع قرن كان الحاضر الدائم في وجدان ابنائه. حمل لبنان في قلبه وضميره وكان العين الساهرة اليقظة على كل ما يمس حرية لبنان وسيادته".

النائب سامي الخطيب
"مما لا شك فيه ان رحيل العميد ريمون اده عن دنيانا السياسية والوطنية خسارة كبيرة جداً، خسارة للحياة السياسية وخسارة للقيم الوطنية. ان اده سواء كان الانسان معه او ضده لا يستطيع الا احترام هذا الاداء الوطني والسياسي الراقي وتقديره".

النائب صلاح الحركة
"تأثرت كثيراً لفقدانه، انه زعيم سياسي مميز له اخلاقيات ننحني امامها جميعاً وهو مدرسة كاملة للسياسة في لبنان".

النائب مخايل ضاهر
"ما اجمع اللبنانيون على امر كما اجمعوا على احترامك ومحبتك وتقدير خصالك النبيلة ومواقفك الوطنية المشرفة. وكان يمكن بعضهم ان يختلف معك في الشكل، في الاسلوب ولكن ما كان يمكن احدا ان يختلف معك في الجوهر، فجوهرك هو جوهر لبنان المتألق".

النائب حبيب صادق
"لم يكن غائبا عن الوطن، في امسه، ليعود اليه في يومه، بل كان دائم الحضور في نبض الوطن وفي ضوء عينه، كان عاصف الحضور، متألقه وكان الخاص في ايقاعه والصدى".

النائب ناظم الخوري
"لقد غاب العميد ريمون اده في وقت يحتاج فيه الوطن الى رجال من امثاله. فقد عرفه لبنان علما من اعلام الديموقراطية البرلمانية وعرفناه في جبيل منافسا انتخابيا شريفا وخصما سياسيا رائدا".

النائب محمود عواد
"رحيل العميد يعني ان نجما من نجوم السياسة قد افل وطوداً من اطواد الحرية قد هوى وعملاقا من عمالقة الديموقراطية قد سقط، ترجّل وفي ضميره همّ لبنان. سكن جسده ولكن باله لم يسكن. كتب تاريخ حياته بحروف من ذهب وترك للاجيال ابجدية من نوع اخر، الفها اسم لبنان وياؤها لبنان. على غيابه ستذرف ام الشرائع دمعها وسيندب البرلمان ابنه البار. زرعت فينا حب لبنان ايها العميد، نعاهدك ان لبنان سيبقى في القلب وعلى اللسان، يا من كنت وستبقى ضمير لبنان".

النائب تمام سلام
"ان غياب الزعيم الوطني الكبير ريمون اده يشكل خسارة ركن اساسي من اركان الديموقراطية في لبنان. لقد ناضل الراحل الكبير اعواما طويلة الى جانب العدالة والحرية وحقوق الانسان، وناصر كل مظلوم واعتمد لغة الحوار والمصارحة للتعبير عن مواقفه وآرائه، وكان عنوانا للجرأة والرجولة في نصرة القضايا المحقة. لقد نبذ العنف واساليبه والطائفية وسلبياتها، وآثر ان ينفي نفسه طوعا ويبتعد عن ساحة الحرب الشرسة التي اجتاحت لبنان. لقد احب اللبنانيون فيه مزاياه الاخلاقية في التعاطي في الشأن العام وارتاحوا الى مناقبيته ووقوفه الى جانب الحق والحقيقة. وداعا يا ريمون اده وانت تغيب عنا لتنضم في دار الخلود الى مجموعة من الرجال الذين اشتركت معهم في وضع ركائز دولة القانون والعدالة الاجتماعية والقضايا الوطنية".

النائب ميشال فرعون
"ودع لبنان العميد ريمون اده، أحد الكبار الذين رفضوا العنف ولغة السلاح على حساب الحوار والدولة. لقد كرم لبنان شعبياً ورسمياً، رمزاً من رموز الشفافية والكلمة الحرة. هذا الرجل الذي آمن بالديموقراطية وسيادة لبنان ودولة القانون واللحمة اللبنانية والحب للوطن فوق كل الاعتبارات. وستظل ذكرى ريمون اده شعلة تنير درب اللبنانيين خصوصاً في المراحل الصعبة التي تمر بالوطن".

النائب ابرهام دده يان
"ان الخسارة كبيرة لكن العميد ريمون اده سيبقى الغائب الحاضر في لبنان والشعب والقضية".

هيئة التنسيق بين الاحزاب اللبنانية في فرنسا 21 أيار 2000
"ان غياب العميد ريمون اده في هذا الظرف الدقيق يفقد لبنان صوتاً مدوياً في الدفاع عن الديموقراطية والمطالبة بحرية لبنان وسيادته الكاملة بعد انسحاب كل جيوش الاحتلال السورية والاسرائيلية التي اصر العميد دائماً على ضرورة جلائها (...)". لقد عرف اللبنانيون في العميد الراحل كلمة الحق ومثال النزاهة والوطنية المتفانية، وغادرنا قبل ان تتحقق اهداف نضاله الوطنية باسترداد لبنان الى ابناء شعبه (...). تأسف الاحزاب اللبنانية في فرنسا لعودة العميد اده الى لبنان المحتل مسجى على نعش البطولة والشهادة من اجل لبنان الحر، في الوقت الذي يسمح فيه لشذاذ الافاق ودعاة ايديولوجيا تدمير لبنان وتذويبه بالعيش على ارض الوطن (...) ان مبادئ العميد وأهداف نضاله منذ ايام والده الرئيس الزعيم اميل اده لن يسكتها الموت، ومسيرة النضال مستمرة من اجل مقاومة الاحتلالات واستعادة السيادة والاستقلال".

حزب الاحرار
"تأثرنا لغياب اخر الكبار وضمير لبنان بالمعنى الحقيقي الصديق الصدوق العميد ريمون اده. وتاريخنا السياسي نحن وأياه يشهد لمواقف متطابقة تجاه لبنان ان بالنسبة للديموقراطية او الحريات او السيادة والاستقلال. وننحني امام غياب هذه الشخصية الوطنية الكبيرة".

حزب القوات اللبنانية
"يفقد لبنان بغياب العميد ريمون اده وطنيا مخلصا وبرلمانيا عريقا ومدافعا صلبا عن حرية لبنان وسيادته، ظل حنينه للعودة مرتبطا بزوال الاحتلالات الغريبة فوافته المنية بعيدا عن الارض التي احبّ".

رئيس حزب "الجبهة الوطنية اللبنانية" ارنست كرم
"كان العميد كبير الديموقراطيين في لبنان، بل ضمير الديموقراطية والقانون، كرّس حياته للحرية، كان رجل الحوار والاقناع".

الرابطة المارونية
"ان لبنان فقد بالعميد ريمون اده واحدا من ابرز المؤمنين بالحرية والديموقراطية وحقوق الانسان وسيادة لبنان الكاملة وقراره الحر والحياة البرلمانية والعيش المشترك".

الأمين العام ل"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" نايف حواتمة
"اننا ومن موقع النضال المشترك ضد الاحتلال الاسرائيلي نقدر للعميد مواقفه المساندة لنضال شعب فلسطين من اجل انتزاع حق عودته وتقرير مصيره، وداعماً حقيقياً لمواجهة اخطار التوطين والتشتيت الذي قاومه مبكراً في اطار المصلحة الوطنية المشتركة للشعبين الفلسطيني واللبناني، محدداً رؤيته الواضحة لحل الصراع العربي الاسرائيلي انطلاقاً من تطبيق قرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام الشامل وتأمين الانسحاب الاسرائيلي الكامل عن الاراضي العربية المحتلة كافة".